[Skip Header and Navigation] [Jump to Main Content]
Home

Languages

  • العربية
  • English
  • Home
  • About Us
    • About Us
    • Objective & Vision
    • Unit's Departments
    • Frequently Asked Questions
  • G. Network
  • Contact Us
  • Training Courses
  • Resumes Samples
  • News
  • Q & A
  • Continuing Education Unit
  • Faculty of Graduate Studies
  • Graduates Statistics
  • Amman Liaison Office
  • Cooperation Agreements
  • Mailing list
  • Suggestions & Comments
  • Korean-Palestinian IT Institute of Excellence
  • Office Of Scholarships Coordinator
  • Partnerships
Home

محمود محمد محمود سعيد

Notice You are currently viewing an outdated version of the Careers Unit website. Please use the following link to access the updated website: https://careerunit.najah.edu
تنبيه أنت تتصفح حالياً نسخة قديمة من موقع وحدة التوظيف. يرجى استخدام الرابط التالي للوصول إلى الموقع المحدّث: https://careerunit.najah.edu
Faculty: 
كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية
Department: 
العلوم المالية والمصرفية

للتواصل مع الخريج ، إتصل بنا

 

محمود محمد سعيد  من مواليد العاصمة الاردنية عمان 1984م، بدأت الدراسة الابتدائية في المملكةالاردنية الهاشمية، وأنهيتها في مدارس المملكة ، لأنتقل بعدها إلى الصفوف الثانوية في مدرسة الشهيد فريد غنام الثانوية في بلدتي جبع بمحافظة جنين, وانهي دراستي الثانوية في العام 2002, والتحق بالدراسة في جامعة النجاح الوطنية ب نابلس وأتخرج من قسم العلوم المالية و المصرفية في سنة 2009م .

 

بدأ طموحي الأول في نهاية الصف العاشر بإكمال دراستي الثانوية رغم الظروف الصعبة التي كانت تواجهني بشكل خاص و تواجه شعبنا الفلسطيني بشكل عام و ذلك بسبب اندلاع انتفاضة الاقصى في العام 2000 ، فكان ذلك الطموح بداية أول خط أرسمه لحياتي الخاصة و أبرز أحلام ابي في انهاء تعليمي الاكاديمي رغم الظروف الاقتصادية الصعبة .

من هذا المنطلق، بدأ مشوار التحدي، فحياة الشاب الفلسطيني لا تكاد تخلو من الصعوبات والتحديات التي تعيق شق مسيرته في تحقيق أحلامه الخاصة وأحلام من حوله، فكان التحدي الأبرز في إمكانية إكمال دراستي في الجامعة، قررت وبمشورة الأهل تحقيق شيء من حلمي، فالتحقت للدراسة بجامعة النجاح الوطنية و هنا كان للاحتلال كلمة حيث تم اعتقالي في السنة الاولى للدراسة بل و انا لم اكمل الشهر الاول من الدراسة  لابقـى في الاسر مدة 3 سنوات , لكن هذا الشيء لم يثنيني عن مواصلة حلمي و اكمال دراستي الجامعية , خرجت من السجن لاعود و التحق بالجامعة في العام 2006 و التحق بصفوف كلية الاقتصاد و العلوم الادارية في تخصص العلوم المالية و المصرفية الذي كان  احد ابرز اهتماماتي ، كان التحدي الاكبر لي هو كيفية التأقلم سريعا مع اجواء الدراسة خاصة بعد قضاء فترة ليست بالقليلة في سجون الاحتلال و كذلك العودة لصفوف الدراسة مع طلبة يصغروني بالعمر فكان لهذا الامر الدافع الاكبر لانهاء تعليمي الجامعي بالسرعة القصوى كنوع من تعويض السنوات التي كان للاحتلال كلمة فيها . 

وبفضل الله، و فضل عائلتي و بتشجيع من اصدقائي و ثم بفضل تضحيات الطلاب والطاقم التدريسي والإداري بالجامعة، استطاع الجميع إكمال المسيرة التعليمية رغم كل الصعاب، لتكون النتيجة قطف ثمار التعليم، واكتساب المهارات العلمية والنظرية وشيء من العملية بفضل طاقم كلية الاقتصاد التدريسي ذو الكفاءة العالية ، علاوة على الأخلاق الذاتية والمهنية، ليساهم بشكل كبير في صقل شخصية مؤهلة لتطبيق ما تعلمته في الواقع العملي.

وعندما تمت الفرحة بتخرجي في العام 2009، دخلت تلك الفرحة والبهجة من أوسع أبواب بيتنا لتحقق الحلم الذي لطالما أرق كل فرد في العائلة لصعوبة التحديات التي واجهة مسيرته، ولكن وبعد تجاوز كل تحد يأتي تحد أكبر منه، ولكن هنا الفرق، فمرحلة ما قبل اكتسابي المعرفة والقدرة على تجاوز التحديات لا تشبه معرفتي بتجاوزها بعد التخرج، فقد تعلمت أن كلمة المستحيل لا مكان لها في قاموسنا كفلسطينين . فصعوبة إيجاد فرصة عمل لم تشكل تحدياً يحول بيني وبين إكمال مشواري المهني، فبدأت بالتدريب في احدى شركات التأمين  ولمدة  لاتتجاوز الثلاث شهور ، إلى أن برزت شمس ساطعة من خلف جبال التحديات والصعاب، و جاء الخبـر المفرح الذي كان له الوقع الكبير علي و على عائلتي , ولالتحق ببرنامج توظيفي و تدريبي مدعوم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية و بالتنسيق مع احدى الشركات الامريكية العاملة بفلسطين و المشرفة على كافة المشاريع الممولة من قبل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية الا و هي شركة MWH  و الذي كان له الاثر الكبير في اكتسابي الكثير من المهارات و الخبرة العملية و لتنتهي فترة البرنامج بعد اكثر من سبع شهور .

و بعد فترة لا تتجاوز الشهرين شاءت قدرة الله لألتحق بعمل في مؤسسة أخرى رائدة، ومنظومة إدارية متكاملة، شرعت في بناء وتطوير قطاع المياه في فلسطين و بالتحديد في مناطق الضفة العربية المحتلة  بشكل أبهر العالم أجمع، وهي سلطة المياه الفلسطينية ، لأبدأ مشواراً مهنياً أكثر جرأة وتحدياً من خلال تعاملي مع مسئولين ذوي مناصب قيادية على مستوى السلطة ، علاوة على طبيعة المهام الجديدة المتمثلة ، فعندما تكون في مؤسسة حكومية في فلسطين ومن واقع الحال الذي نعيشه لسلطة تحت الاحتلال ، يعني أنك بمثابة جندي مجهول تساعد  في ببناء مؤسسات الدولة العتيدة القادمة لا محاله بأذنه تعالى شاء كيان الاحتلال ام لم يشء .

أما رسالتي للمقبلين على الدراسة الجامعية، ابدأ حياتك الدراسية الجامعية وفق مخطط واضح ودقيق، وليكن طريقك مرسوم ومعروف النهاية، لا تدخل في نفق لا تعرف أين يخرج بك، فسوق العمل أين ما كان لا يتطلب منك إلا أن تكون مخلصاً في عملك، مؤهلاً للقيام بمهامك ومسؤولياتك لأبعد حد، وهذا لا يمكنك أن تكتسبه في أي مكان إلا في جامعتك ومدرستك، ولا تنس نصيبك من التعليم، فالتعلم والمعرفة لا حدود لها ولا إطار زمني لها، وأقول لك: اليوم متاح لك أن تسأل...أما غداً ستكون أنت من تُسأل لتجيب.   

 

وأتوجه بنصيحة خالصة للخريجين الجدد، أنت ستكون أحد عناصر فريق العمل في أي مؤسسة تقبل عليها غداً، فأهم حاجات رب العمل هو الإخلاص والأمانة والولاء من موظفيه، ويليها المعرفة والخبرة التي وإن لم تكن فيك، فالميدان والحياة أكبر مدرسة لتتعلم منها، وما عليك سوى أن تحفز ذاكرتك لتسترجع ما تعلمته ودرسته وتسخره في مسارك المهني، وإن لم تكن المعرفة لديك، فهذا لا يعيبك ولا ينقصك، فسرعة تعلمك واكتسابك الخبرة هي ما يميزك عن من لا يملك المؤهل ذاته لديك، والخبرة لا تقاس بالفترة الزمنية التي ستقضيها، بل بالمقدار المعرفي الذي اكتسبته، أي النوعية لا الكمية.

 

كما أود الإشارة إلى أن التواصل والاتصال هما من أسباب الاستمرارية في الحياة، فعجلة المعرفة والعلاقات بشتى أنواعها لا تتوقف عند تخرجك من الجامعة، فاحرص كل الحرص على الاستمرار في التواصل مع جامعتك، ومدرسيك، وممن كان لهم الأثر الطيب في مسيرتك العلمية وغيرها، حتى لو بعدت المسافة، فوسائل وتقنيات التواصل اليوم عديدة ومتاحة للجميع.

وأوصيكم خيراً في زملائكم من خلفكم، فالدال على الخير كفاعله، ولا تكن أنانياً، فإن أتيح المجال لكم ووفقتم في عمل ما، فلا تنسوا أن تتذكروا بأن زملاء لكم يتوقون للعمل كما كنتم ووفقتم، فلا تبخلوا عليهم بمد يد العون ومساعدتهم، والباب لذلك مفتوح، فوحدة النجاح للخريجين على أتم الاستعداد للتواصل معكم ومشاركتكم وتقديم الدعم لكم في شتى الأصعدة، ولديهم من الخبرة والكفاءة ما يميزهم عن غيرهم بشكل لا شك فيه.

 

هذا ما أحببت أن أوجزه لكم من مشوار حياتي الأبرز، ليس لشيء، إلا لمشاركتكم المعرفة والخبرة والدروس المستفادة، فالحياة مدرسة، والأشخاص فيها هم حقول تجارب يضحون ويكدون بما لديهم لإكساب من خلفهم وإيصال الرسالة كما أمرنا بها ربنا ورسولنا الكريم .. 

وأختم بقوله تعالى "رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب".

  • 2028 reads
[Jump to Top] [Jump to Main Content]