[Skip Header and Navigation] [Jump to Main Content]
Home

Languages

  • العربية
  • English
  • Home
  • About Us
    • About Us
    • Objective & Vision
    • Unit's Departments
    • Frequently Asked Questions
  • G. Network
  • Contact Us
  • Training Courses
  • Resumes Samples
  • News
  • Q & A
  • Continuing Education Unit
  • Faculty of Graduate Studies
  • Graduates Statistics
  • Amman Liaison Office
  • Cooperation Agreements
  • Mailing list
  • Suggestions & Comments
  • Korean-Palestinian IT Institute of Excellence
  • Office Of Scholarships Coordinator
  • Partnerships
Home

أدب اللقاء في القران الكريم: تقديم الأستاذ علي شتيوي، مديرية الأوقاف

Notice You are currently viewing an outdated version of the Careers Unit website. Please use the following link to access the updated website: https://careerunit.najah.edu
تنبيه أنت تتصفح حالياً نسخة قديمة من موقع وحدة التوظيف. يرجى استخدام الرابط التالي للوصول إلى الموقع المحدّث: https://careerunit.najah.edu
Date: 
16/09/2006 - 27/06/2008

 

من خلال هذه الورقة أود أن أبين بعض الركائز الأساسية للمقابلات التي سجلها القران  الكريم من خلال لقاء موسى عليه السلام مع ربه عز وجل، ومن خلال مقابلة أخوة يوسف له بعد تسلمه خزائن مصر. 

 

 وأهم هذه الركائز.

1) الميقات والالتزام به.

لا بد للقاء والمقابلة من ميقات زماني ومكاني، وعلى الإنسان أن يلتزم بهذا الميقات، وهذا ما كان من موسى عليه السلام وفق ما جاء في الآية (ولما جاء موسى لميقاتنا) ، ففي الآية وضوح بالتزام موسى عليه السلام بالموعد المحدد للقاء بدقة متناهية  ، فكلمة الميقات تحمل في دلالاتها الدقة الزمانية والمكانية .

2) أدب الطلب:

يتضح ذلك من خلال لقاء موسى عليه السلام مع ربه عز وجل ، إذ أننا نلمس أن موسى عليه السلام قدم طلبه إلى ربه بالسماح له  بالنظر إليه، وأهم دلالات هذا الأدب عدم الاستعجال وعدم استباق الأمور، وعدم خلط الأمور واستباق الأحداث ، فالغرض الأساسي من اللقاء بين موسى وربه كان  تكليم الله سبحانه وتعالى، لذلك طلب موسى من ربه النظر إليه بعد انتهاء الغرض الأساسي للمقابلة وهو التكليم ، فالواو في قوله( وكلمه ربه)، هي واو العطف لتبين أن موسى عليه السلام انتظر انتهاء المقابلة ليقدم مطالبه الخاصة والإضافية، وهذا من أهم عوامل نجاح الإنسان في مسعاه لتحقيق مطالبه.

 

3)  حسن عرض الطلب.

  وهو ما يتضح من خلال قصة أخوة يوسف عليه السلام الذين دخلوا على أخيهم يوسف بعد أن مسهم الضر، وأرادوا أن يحصلوا على مساعدة منه بحكم منصبه فقالوا له ( يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين)

بإيجاز بسيط وبكلمات تثير الاهتمام عرض أخوة يوسف قضيتهم على أخيهم ، فقولهم - مسنا وأهلنا الضر - إيجاز يبين وصف لحالهم أمام يوسف، وأمّا قولهم (وجئنا ببضاعة مزجاة) يبين ما يمتلكونه من إمكانيات وقدرات وحوافز تمكن يوسف عليه السلام من مساعدتهم ، وهذا من أهم ركائز اللباقة في عرض الطلب أن يكون لدى الإنسان ما يقدمه للآخرين ( وجئنا ببضاعة مزجاه) حتى يتمكنوا من مساعدته، وأن يقدم ما بجعبته للآخرين بلباقة أظر كلمة (مزجاة) ...

 

4) المصارحة والاعتراف بالأخطاء وبفضل الآخرين

ذلك واضح من خلال قول أخوة يوسف لأخيهم أثناء اللقاء (لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين). فأخوة يوسف اعترفوا بجوانب ضعفهم واعترفوا أيضا بفضل يوسف عليهم وهي لفتة للإنسان بأن يحترم من يقابله، ويقدم نفسه للآخرين بصورته الطبيعية بدون تكلف أو غموض .  

  • 3286 reads
[Jump to Top] [Jump to Main Content]